السيد هاشم البحراني
484
حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع )
على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ولزق « 1 » بالقبر . ثم انصرف حتى أتى القبر فقام إلى جانبه يصلّي فألزق منكبه الأيسر بالقبر قريبا من الأسطوانة الّتي دون الأسطوانة المخلّفة عند رأس النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فصلّى « 2 » ست ركعات أو ثمان ركعات في نعليه . قال : وكان مقدار ركوعه وسجوده ثلث تسبيحات أو أكثر . فلمّا فرغ سجد سجدة أطال فيها حتى بل عرقه الحصى . قال : وذكر بعض أصحابنا « 3 » أنه ألصق خدّيه بأرض المسجد . « 4 » 5 - وعنه وعنه ، قال حدّثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا أحمد ابن إدريس ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن الحسن بن عليّ بن كيسان ، عن موسى بن سلام ، قال : اعتمر أبو الحسن الرّضا عليه السلام فلما ودّع البيت وصار إلى باب الحناطين « 5 » ليخرج منه وقف في صحن المسجد في ظهر الكعبة ثم رفع يديه فدعا ، ثم التفت إلينا فقال : نعم المطلوب به الحاجة
--> ( 1 ) لزق به : لصق به . ( 2 ) في المصدر : « وصلّى » . ( 3 ) في المصدر : « بعض أصحابه » . ( 4 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام ج 2 / 17 ح 40 وعنه البحار ج 100 / 149 ح 15 وفي ص 157 ح 35 عن كامل الزيارات : 27 وفي الوسائل ج 10 / 281 ح 3 عنهما وفي ج 3 / 455 ح 4 صدره وفي ص 308 ح 2 قطعة منه عن العيون . ( 5 ) باب الحنّاطين : باب من أبواب صحن المسجد الذي زاد بنو اميّة على المسجد الحرام ، وباب الزيادة عند زاوية هذا الصحن - هامش العيون - .